فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 124

الهجرة إلى فلسطين: من بقي حيا بعد المحرقة اتخذوا طريقهم إلى بلدان عدة بعد الحرب العالمية الثانية. و معظمهم توجه إلى فلسطين حيث كان االمجتمع اليهودي على وشك إقامة دولة بحشد أكبر عدد ممكن من اللاجئين و بخاصة الشباب و الأقوياء. كان المجتمع اليهودي ينمو باستمرار في فلسطين بعد إقامة أول المستوطنات الصهيونية فيها في الثمانينيات 1880. و من 1880 و حتى الحرب العالمية الثانية كان معظم اليهود الذين هاجروا قد انتقلوا إلى مكان آخر، لكن عدة وجبات من الهجرة إلى فلسطين مع هجرة بقايا المحرقة زادت عدد اليهود في فلسطين إلى أكثر من 600 ألف قبل 1947يقودهم ديفيد بن غوريون الروسي المولد تابع الصهاينة حلمهم بدولة يهودية مستقلة برغم المعارضة القوية للعرب الذين كانوا يسكنون فلسطين و ما حولها.

خلق إسرائيل: في تشرين الثاني عام 1947 هيئة الأمم التحدة المنشأة حديثا صوتت بتقسيم فلسطين خالقة دولة يهودية و دولة عربية في عام 1948 حيث كانت فلسطين تحت الانتداب البريطاني عقب إخراج الأتراك العثمانيين في عامي 1917 و 1918). لم يرضي قرار التقسيم أيا من الجانبين رغم أن قادة الصهاينة قبلوا به بينما رفضه العرب الذين كانوا يسكنون فلسطين لأكثر من ألفي سنة من الشتات اليهودي، و كانت الحرب لا بد منها و بدأت في أيار 1948و بمجرد مغادرة القوات البريطانية أعلن بن غوريون استقلال دولة إسرائيل. و سيطرت القوات الإسرائيلية في الحرب العربية الإسرائيلية من عام 1948-1949 و قامت دولة إسرائيل و الصراع العربي الإسرائيلي.

نظر معظم اليهود إلى إنشاء إسرائيل الحديثة كحادثة عظيمة في التاريخ اليهودي رغم أن أقلية صغيرة عارضت وجوده فبالنسبة للكثيرين مثلت لهم مكانا قد يكون اليهود فيه دائما متحررين من الاضطهاد كما أنها بالنسبة للبعض الآخر مثلت أيضا تحقيق التنبؤات القديمة بأن الشعب اليهودي سيحكمون أنفسهم مرة أخرى في أرضهم الخاصة بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت