فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 124

الإسرائيليون في أرض كنعان: و بأمر إلهي للأسباط الإثنى عشر كان لقبيلة واحدة لكل من أبناء يعقوب أن تتيه في الصحراء أربعين سنة و التي بعدها سيحتل جيل جديد أرض كنعان، و أتى يوشع بعد موسى كقائد . و بحسب أحد النصوص الكتابية، قاد يوشع الإسرائيليين إلى أرض كنعان و أقام فيها ولايات متحالفة موزعا على كل واحدة منها قطعة من الأرض، بينما بحسب ما توضحه نصوص كتابية أخرى و يتفق عليه المؤرخون أن الأمور لم تسر بهذه السهولة إذ كان على الإسرائيليين أن يقاتلوا مع آخرين للسيطرة على أرض كنعان التي سموها فيما بعد أرض إسرائيل.

لفترة ما يقارب مئتي عام بعد وصولهم أرض كنعان كان اتحاد القبائل الإسرائيلية يعمل كتحالف عسكري حيث كانت القبائل تتداعى للقتال في وجه التهديد الخارجي و بخاصة من الفلسطينيين - الشعب الذي كان يسكن القسم الجنوبي من أرض كنعانز و عند نهاية هذين القرنين ظهر نبي اسمه صموئيل كقائد روحي للإسرائيليين، غير أن التهديد المستمر من قبل الفلسطينيين ما تطلب وجود ملك يوحد القبائل و يكون قائدا عسكريا للشعب ككل.

مملكة إسرائيل:لم ينجح شاءول أول ملك في عيون مؤلفي الكتاب، بل كان داوود الملك الناجح الذي حقق الأهداف الحربية و وسع المملكة، و رغم أن معظم المؤرخين لا يقرون نصوص منجزات داوود إلا أنهم يتفقون على وجود ملك اسمه داوود حكم في حوالي العام 1000 قبل الميلاد على مملكة صغيرة نسبيا، و في عهده ظهرت القدس كمدينة مركزية للشعب الإسرائيلي و يسميها الكتاب عاصمة مملكة داوود الذي حكم مدة أربعين سنة قام في نهايتها الصراع على من يخلفه. اختار داوود ابنه سليمان الذي استطاع السيطرة بعد نزاع مع أخيه من أبيه أبشالوم و يصف الكتاب سليمان بالحكمة و النجاح و أثناء حكمه أقيم معبد في القدس أصبح الهيكل المركزي لشعب إسرائيل و استبعاد المعابد الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت