الآباء و الأمهات: تبدأ الحكاية بتوجه يهوه إلى رجل يدعى أبرام و سمي فيما بعد إبراهيم و أمره أن يترك بيته فيما بين النهرين و يتوجه إلى أرض كنعان حيث ينتظره و سلالته فيها قدَر غريب. و بما أن إبراهيم و زوجته سارة كانا يخالفان ما كان عليه قومهما في مجتمع وثني بينما إبراهيم و زوجته لم يكونا كذلك بل كانا مؤمنين بيهوه الذي أبرم لهما وعدا بتوجيه ذريتهما لتوريثهم أرض كنعان و كان الختان رمز ذلك الوعد الذي ما يزال اليهود يؤمنون به و يمارسونه حتى يومنا هذا.
أما موضوع أولاد إبراهيم و زوجته سارة الذين يقدسون يهوه و شأن اختلافهم عن بقية الناس فما يزال يستمر عبر قصص أعقابهم المختارين من ابنهم إسحاق و زوجته ريبيكا و ابنهما المفضل يعقوب و زوجتيه راشيل و ليّه و أن هؤلاء جميعهم يلاقون المخاطر خارج أسرتهم المقدسة لله. فهذه القصص وضعت لتعتبر مبينة أصول الشعب اليهودي و يشير كثير من اليهود إلى هؤلاء الأشخاص على أنهم آباء و أمهات الشعب اليهودي جاعلين الذبيح إسحاق و ليس إسماعيل.
العبودية في مصر: و تتتابع الحكاية الكتابية بالأبناء الإثنى عشر ليعقوب الذي كانت له أربع زوجات مختلفات ما جعل الأبناء العشرة يكرهون واحدا منهم هو يوسف و يبيعونه رقيقا إلى مصر حيث أظهر موهبته في تفسير الأحلام التي أخرجت مصر من محنتها ما جعل الفرعون يستوزره حيث انضم إليه إخوته و زوجاتهم و أولادهم في مصر و في مصر تكاثر أولاد يعقوب الذي سمي بعد ذلك بإسرائيل الاسم الذي يعني الشخص الذي يصارع يهوه لأجله أو الشخص الذي يصارع مع يهوه أو صراع يهوه، و مع مرور الزمن بدأ المصريون يرون فيهم تهديدا لهم لذلك اتخذوهم رقيقا و تتخذ القصة تسمية أبناء يعقوب بالإسرائيليين أمرا مسلما به ما يحفظ لهم هوية تميزهم عن المصريين إذ هم شعب يهوه المختار.