15-قدم الشاعران صورة تسجيلية لمرحلة حياتهما الأولى و ما صارا عليه الآن من أهمية في إبداع الشعر. و استطاعا الدخول إلى عمقن المتلقي المتعاطف مع الضعيف المطالب بحقه في حالة إنسانية عامة.
16-نجح الشاعران في نقل تجربتهما من تجربة شخصية إلى تجربة تحاكي - ربما - المبدع و تلامس همّه الإبداعي أينما كان.
توظيف الرموز عند الشاعرين لصالح تعريفهما لحدّ"الشعر"مبالغ فيه إلى درجة الإيهام و درجة احتاج معها البحث لربط المعنى الظاهر بالباطن في أكثر من وجه و تأويل ما يمكن تأويله في السطر الشعري الواحد لتقديم أكثر من معنى في اللفظ نفسه.
17-تحول الحديث عن الشعر و الشاعر المباشر إلى شكل الرمز الفني الإبداعي الموظف لفكرة معينة، هي فكرة الإبداع و التنافس بين الأقران المبدعين.
الهوامش
(1) انظر مجلة المقتطف، مجلد 73، الجزء (4) ، ديسمبر 1928م، ص 385.
(2) مجلة المقتطف، فبراير 1937م ، ص 185.
-وقد ترجم قصيدتي:"جيفة"، و"الغابة المفجوعة"لبودلير.. شعرا، بمجلة الرسالة، العدد34 سنة1934م.
(3) مجلة الرسالة، س 2، 1934 م ، ع 33 ، ص 47.
(4) مجلة الرسالة، العام: 1933 م ، ع 19 ، ص 5-6.
(5) مجلة الرسالة، س 6، العام: 1938 م ، ع 250 ، ص 647-648.
(6) انظرها كذلك في: مجلة الرسالة، الأعداد: 250-251-253-255-256-259..السنة السادسة، لعام 1938م، وهي تباعا:
-"زكي"طليمات"، و"في المذهب الرمزي"، و"بشر فارس"، و"في المذهب الرمزي-تعليق"، و"زكي طليمات"، و"بحث في الرمزية"، و"عبد العزيز عزت"، و"المذهب الرمزي"،"محمد فهمي"، و"حول المذهب الرمزي"، و"بشر فارس"، و"حديث في الرمزية"."
(7) الرمز والرمزية: محمد فتوح أحمد، دار المعارف، القاهرة، ط 3، 1984م، ص 183.