فهو يرى ان (رغدا) لم تنب مناب المصدر خلافا لما قال به كثير من النحاة والمفسرين وتقديرهم لذلك بـ (اكلا رغدا) ، ويرى ابن هشام انهما حال (69) ، واوضح بعض النحاة المحدثين أقساما أخرى لأشياء انتصبت على المفعولية المطلقة وهي ليست بمصادر، فما ناب عن المصدر فضلا عما ذكر هيأته ووقته ، وما الاستفهامية وما الشرطية...الخ (70) .
المبحث الثاني
المفعول له