فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 21

ويسوق مثلا للمبين للمقدار قوله تعالى"ان الله لا يظلم مثقال ذرة" (50) ان كان المعنى: ان الله لا يظلم مثقال ذرة من الظلم فالتعبير أطلق مجازا فان المصدر لايوزن وانما قصد به بيان المقدار.

حذف العامل:

جاء حذف العامل في المفعول المطلق على ضربين: &n bsp; &n bsp;

الاول ـ جائز , وذلك عند دلالة قرآنية عليه (50) , نحو قولنا: لمن قدم من السفر"خير مقدم"والأصل قدمت خير مقدم . وإنما جاز حذف العامل ( قدمت) للدلالة القرآنية الحالية .

الثاني ـ واجب وهو على قسمين:

سماعي: كثر استعمال بعض المصادر في العربية فحذفت عواملها تخفيفا . وهذا الباب من السماع لا ينضبط بضابط . وذلك نحو: سقيا ورعيا وحمدا وشكرا... الخ. ومما يلحظ ان هذا الضرب من المصادر قل مجيئة في الاستعمال القرآني , فلم يأت من الألفاظ التي سقناها سوى"شكرا"في قوله تعالى (( اعملوا ال داود شكرا ) )

قياسي: وهو خاضع لقواعد رصدها علماء العربية لتكون ضوابط ومعايير ينقاس عليها .

الناصب في المفعول المطلق: ينصب المصدر على المفعولية المطلقة لأحد الأسباب الآتية:

1-الفعل المتصرف التام المشتق من المصدر لذا لا تصلح صيغ التعجب , والأفعال الناقصة لنصب المفعول المطلق . وهذا الناصب هو الأصل في النصب ولعل اصالته جعلته اكثر استعمالا في العربية والقران الكريم من السببين الآخرين , فما جاء من المصادر منصوبا بالفعل المتصرف التام في الكتاب العزيز قوله تعالى (( ومكروا مكرا كبارا ) ) (53) , (( فاصبروا صبرا جميلا ) ) (54) , (( ومهدت له تمهيدا ) ) (55) , وغير هذا الشواهد القرآنية الكثيرة مما ورد في كتاب الله العزيز .

2-مصدر يضارعه لفظا ومعنى كقوله تعالى (( فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا ) ) (56) . او مصدر يشابهه في المعنى دون اللفظ ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت