16.إذا خففت (كأنّ) لم تعمل فيما بعدها النصب ، وهي القاعدة المعروفة والقالب المعتاد عند النحاة . وباعتماد الشاهد رقم (43) يمكن القول بإعمالها في حال التخفيف .
17.يمكن أن تعامل (ذو) الطائية معاملة (ذو) التي بمعنى صاحب ، في أنّها ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجرّ بالياء (شاهد رقم 48) .
مسرد الشواهد
الرقم الموجود أمام البيت الشعري دليل على رقم الشاهد في صفحات البحث .
1.من فقلت ادع أخرى وارفع الصوت جهرة لعلّ أبي المغوار منك قريب
2.أ تهجر ليلى بالفراق حبيبها وما كان نفسا بالفراق تطيب
3 .فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل ابقالها
4.مرسعة بين أرساغه به عسم يبتغي أرنبا
5 .إذا ما غدونا قال ولدان أهلنا تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب
6.يا قوم قد حوقلت أو دنوت وشر حيقال الرجال الموت
7.ليبك يزيد ضارع لخصومة ومختبط مما تطيح الطوائح
8.نحن الذون صبحوا الصباحا يوم النخيل غارة ملحاحا
9.معاويّ إنّنا بشر فاسجح فلسنا بالجبال ولا الحديدا
10.رأيت الله أكبر كل شيء محاولة وأكثرهم جنودا
11.من القوم الرسول الله منهم لهم دانت رقاب بني معدّ
12.ألا أيّهذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذّات هل أنت مخلدي ؟
13.ما إن أتيت بشيْء أنت تكرهه إذن فلا رفعت سوطي إليّ يدي
14.فأقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجرّ
15.من كان لا يزعم أنّي شاعر فيدن مني تنهه المزاجر.
16.رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت فيضحي وأيما بالعشي فيخصر
17.ألا يا اسلمي يا دار ميّ على البلى ولا زال منهلاّ بجرعائك القطر
18.وطرفك إمّا جئتنا فاصرفنّه كما يحسبوا أنّ الهوى حيث تنظر
19.فأبت إلى فهم وما كدت آئبا وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
20.أنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله كالثور يضرب لمّا عافت البقر.
21.أكلّ امريء تحسبين امرأ ونار توقد بالليل نارا
22.فذلك إن يلق المنية يلقها حميدا وإن يستغن يوما فأجدر