ويقابل"نحو النص"في اللغة الأجنبية (Grammaire de texte) استعمله النحاة بهدف الوصف والدراسة اللغوية للأبنية الوصفية وعند أغلب الدارسين لا يختلف عن لسانيات النص الذي استعمله محمد خطابي وتمام حسان ، وبشير ابرير واستعمل سعيد حسن بحيري وإلهام أبو غزالة وعلي خليل محمد علم لغة النص ، واستعمل صلاح فضل ، جميل عبد المجيد علم النص وهو أشمل من نحو النص ولسانيات النص لأنه لا يقتصر على نوع واحد من التحليل بل يتجاوزه إلى أشكال أخرى من النصوص ( إعلانات ، إشهار ، المقال الصحفي والعلمي ، والفلم السينمائي وكل منتوج ثقافي معاصر يتشكل في هيئة نص ، أما صبحي إبراهيم وفالح بن شبيب العجمي فقد استعملا مصطلح علم اللغة النصي ) أما إبراهيم خليل فاستعمل نظرية النص ، بينما أحمد عفيفي فقد استعمل"نحو النص"الذي يرى أن مهمة النحو الذي يتجه إلى النص قد غير أهدافه بتعديها ، أو بوجود أهداف جديدة لم تكن موجودة في نحو الجملة فالتحليل اللغوي اتجه إلى النص وبالتالي جاء تغيّر المنهج والأهداف عاملا أساسيا لضرورة الحاجة إلى نحو النص .
إن صفة التتابع والتواصل والترابط بين الأجزاء المكوّنة للنص تحقق للنص استمرارية من منظور نحو النص ، حيث تتجسد هذه الاستمرارية في ظاهره ، ويقصد بظاهر النص الأحداث اللغوية المنطوقة أو المسموعة أو المكتوبة أو المرئية في تعاقبها الزمني ، فينتظم بعضها مع بعض تبعا للمباني النحوية ولكنها لا تشكل نصا إلا إذا ما تحقق لها من وسائل السبك ما يجعل النص محافظا على كينونته واستمرار يته .
ثالثا: أدوات السبك النصي