أخرج الطبراني (46) فقال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، قال: حدثنا أبو جعفر، قال حدثنا موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، عن النبي قال:"أنا سيد الناس يوم القيامة، يدعوني ربي عز وجل فأقول: لبيك، وسعديك، والخير في يديك، تباركت وتعاليت لبيك، وحنانيك، والمهدي من هديت، عبدك بين يديك، لا ملجأ ولا منجى منك إلاّ إليك تباركت وتعاليت". ثم قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ليث؛ إلا موسى. وأخرجه الحاكم (47) ، وأبو نعيم (48) . من طريق موسى بن أعين به .
وهذا السند فيه علتان:
1-ليث بن أبي سليم، قال ابن حجر: صدوق، اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه فترك (49) .
2-اختلف في رفعه ووقفه، والصواب وقفه . قال ابن رجب: يروى من حديث حذيفة مرفوعًا، وموقوفًا، وهو أصح (50) .
ثامنًا: أثر علي بن أبي طالب
أخرج الخطيب البغدادي هذا الأثر فقال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد ابن أكينة بن عبد الله التميمي من لفظه، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت علي ابن أبي طالب وقد سئل عن الحنان المنان فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال (51) .
وفي هذا السند فيه علتان:
1-عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي قال فيه الذهبي: من رؤساء الحنابلة، وأكابر البغاددة إلاّ أنه آذى نفسه ووضع حديثًا أو حديثين في مسند الإمام أحمد قال ابن رزقويه الحافظ كتبوا عليه محضرًا بما فعل كتب فيه الدارقطني وغيره نسأل الله السلامة . ثم ذكر له الذهبي حديثًا وقال: المتهم به أبو الحسن.
2-أكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال . قاله الذهبي (52) .
تاسعًا: أثر عروة بن الزبير