جعل مناهج التربية ملبية لحاجات الطلاب الذين سيصبحون معلمين [1] . والمتأمل في وسائل العلاج هذه يجد فيها شيئًا من التكرار وبعضها يمكن أن يدخل في بعض، ولا يسلم بعضها من التناقض مثل رفض النظريات الأجنبية؛ لأن هذه النظريات لا يتبين صلاحها إلا بتطبيقها.
2-الفصل الثاني: الكتب الدراسية
ويتمثل الضعف في نقص خبرة مؤلفي كتب التعليم العام. وعدم ملاءمة لغة بعض الكتب لعمر الطالب. وكثرة الأخطاء اللغوية فيها وعدم الدقة في اختيار نصوصها. وشيوع الاعتماد على المذكرات في الجامعات. ويلاحظ أن نقد الكتب أهمل جوانب مختلفة من جوانب الكتب مثل مطابقته للخطط الدراسية والمنهج طريقة عرض الموضوع، اشتماله على وسائل إيضاح أو جداول، عنايته بالتدريبات، كيفية طباعته وإخراجه. أما وسائل العلاج لما ذكر من جوانب الضعف فكانت الدقة في اختيار لجان تأليف الكتب. والحرص على تصحيح الكتب. وضبط الكتب في التعليم العام بالشكل ضبطًا تامًّا. والعناية بعلامات الترقيم وبأحكام الحروف الملائمة للمرحلة الدراسية. مراعاة استعمال الكلمات الملائمة لإدراك الطالب وتأليف معجمات تكفل ذلك. والتأكيد على سهولة أسلوب الكتاب وفصاحته. التأكيد على تدرج موضوعات الكتاب أفكارًا ولغة وحجمًا. واختيار النصوص والأساليب الفصيحة للقراءة والنصوص. تسجيل نصوص الكتاب في أشرطة بقراءة صحيحة لكي يحتذيها الطلاب. واختيار كتاب في قواعد الإملاء وآخر في الأخطاء اللغوية لتوزيعهما على الطلاب وإجراء مسابقات فيهما بين الطلاب. وتعريب الكتاب الجامعي. ونبذ المذكرات في الجامعة والاعتماد على الكتب الأصلية [2] . ويلاحظ في وسائل العلاج أنها أوردت أشياء لم يرد لها ذكر في الأسباب.
3-الفصل الثالث:طرائق التعليم
(1) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص24-31.
(2) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص32-36.