الصفحة 31 من 69

ويتمثل الضعف في التعليم العام في قلة المادة العلمية، وسوء اختيار القواعد حسب الحاجة العلمية، وعدم ملاءمة النصوص. وثم قلة الوقت المخصص لتعليم النحو والصرف. وإهمال بعض موضوعات النحو. ضعف الصلة بين مناهج الكليات التي تعدّ المدرسين ومناهج الكليات التي التي تعد المدرسين ومناهج التعليم العام. تأثر المناهج بنظريات أجنبية، ولم تسم الدراسة لفرط إيجازها نظرية من تلك النظريات أو كيفية ذلك التأثير. المبالغة في تسهيل القواعد انسياقًا وراء دعوات التسهيل. قلة محفوظ الطلاب من القرآن والحديث وفصيح الشعر. دمج مقررات العربية في بعض الأقسام في امتحان واحد أدى إلى جور بعضها على بعض. التقصير في توعية الناس بأهمية العربية. اشتمال مناهج التربية على جوانب هامشية يحسن الاستغناء عنها. ويمكن هنا أن أسباب الضعف المذكورة هنا غير محصورة في الخطط والمناهج. أما العلاج فيتمثل في زيادة العناية بعلوم العربية في التعليم العام. وبالدقة في اختيار الموضوعات في المناهج. العناية بدراسة الأصوات ومخارج الحروف وصفاتها والتدريب عليها، والاهتمام بالتطبيقات بمظاهر اللحن، وزيادة ساعات اللغة العربية، تعديل مناهج العربية في كليات إعداد المعلمين لتلائم الغرض منها، زيادة ساعات تعليم اللغة في الجامعات، تقرير العربية في الكليات غير المتخصصة بها، والحرص على تحفيظ الطلاب طائفة من النصوص الجيدة، والعناية بمادتي النحو والإملاء وتيسير تدريسهما تيسيرًا غير مخل. وصل مناهج الكليات المعدة للمعلمين بالكتب المقررة في التعليم العام، والفصل في الامتحانات بين علوم العربية، والتوسع في افتتاح أقسام العربية وكلياتها، والدعوة لتعليم العربية في مقررات التربية والثقافة، وإيجاد برامج لبيان محاسن العربية وحاجة المسلم إليها. وترك الاعتماد على النظريات الأجنبية عند وضع مناهج العربية حتى يتبين صلاحها. إعادة النظر في مناهج التربية لتكون واقعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت