الصفحة 16 من 69

تنمية المهارات اللغوية العربية، كتبه: محمود فهمي حجازي، وهو بحث يهدف إلى مجابهة الضعف اللغوي مجابهة مبكرة وذلك بتنمية المهارات اللغوية وهي مهارة الكلام والاستماع والقراءة والكتابة، ولذلك لابد من الاستفادة من التقدم في علم اللغة الحديث ومن الخبرات العالمية في هذا الشأن، وبيّن الباحث الفرق بين اللغة والعلوم اللغوية وأوضح انفكاك الصلة بين المهارات وإجادة تلك العلوم وشرح مفهوم المهارات وتحصيلها مشيرًا إلى جهود تشومسكي في هذا المجال، وتحدّث الباحث عن تعليم العربية بين المهارة والتحليل فأشار إلى الجهود العربية القديمة في هذا المجال وبيّن فتور الاهتمام مع مرور الزمن بتعليم المهارات وظهر الضعف وشرح ما واجهه رفاعة الطهطاوي في قضية التعليم ومحاولته التجديد في ذلك، ثمّ تحدّث الباحث عن القضايا الأساسية والتطبيقية اللازمة لتنمية المهارات اللغوية، فأشار إلى المنهج العالمي في ذلك وتحدّث عن موقع اللغة العربية في إطار المؤسسات التعليمية والإعلامية فبيّن أهمية وضوح هذا الموقع الذي يمثل غيابه عزلة للغة، وذكر أن معلمي العربية بحاجة إلى معاونة غيرهم من المعلمين وعلى الرغم من تأكيد هذه الحاجة في المجامع واللجان المتخصصة لم تصل إلى مرحلة التطبيق، ثم تحدّث عن الأهداف النوعية للمقررات الهادفة إلى تنمية المهارات اللغوية فصنّفها صنفين: مقررات في المهارات اللغوية العامة، ومقررات في المهارات اللغوية التخصصية، ورأى أن يكون تعليم المهارات العامة في إطار معياري أما التخصصي فهو بما يلائم المتخصص بغير اللغة كالطبّ والاجتماع والقانون فيكون له من التعليم اللغوي ما يلائم تخصصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت