الازدواجية اللغوية: الطالب بين العامية والفصحى، كتبه: نوري سودان العوادي، قدّم لبحثه بالقول باتفاق الآراء على ضعف مستوى الطلاب في اللغة لكن الاختلاف يقع في تقدير الأسباب وبين كثيرة الأسباب وأنه آثر الحديث عن واحد منها هو الازدواجية اللغوية، ثم شرع في وصف الواقع اللغوي لتعامل الطلاب مع اللغة فقسمه إلى ثلاثة مستويات، مستوى العامية، واللغة الفصيحة المعاصرة، واللغة الفصحى القديمة وأشار إلى ما تسببه العامية من عوائق، ودعا إلى درس العامية لمحاربتها بأن تغربل ألفاظ العامية فتخلص من الدخيل، ويرد العامي إلى الفصيح. وقد وجد في بحث قام به مع طلبته أن الألفاظ أربعة أنواع، الأول: ألفاظ عربية فصيحة أصابها تغير في الحركات، والثاني: ألفاظ تغيرت حروفها وحركاتها، والثالث: ألفاظ مُسخت، والرابع: ألفاظ من وضع العامية. ومثل لهذه الأنواع تمثيلًا مفصلًا. أما على الأمثال والكنايات والعبارات العامية فدعا إلى الاستفادة من مضمونها أي ردها آخر الأمر إلى الشكل الفصيح. أو إحلال مرادفاتها الفصيحة محلها. على أن في البحث أمورًا جزئية متوقّف فيها [1] .
ويكاد هذا البحث يماثل في فكرته التي يدعو إليها بحث محمد غانم الذي دعا إلى الاستفادة من العامية، فكلاهما ينطلق من حقيقة واضحة هي أن هناك مناطق اتفاق بين المستويين اللغويين يمكن استغلاله ويمكن بشيء من الروية والعمل الجادّ تقريب المسافة بينهما بتفصيح العامية.
12-تنمية المهارات اللغوية
(1) ندوة مشكلات اللغة العربية على مستوى الجامعة في دول الخليج والجزيرة العربية (جامعة الكويت/ الفترة 4-6نوفمبر 1979م) ص 238-264.