واورد الهيثمي في مجمع الزواد رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( زمزم طعام طعم و شفاء سقم [1] ) قال الهيثمي رواه البزار و الطبراني في الصغير و رجال البزار رجال الصحيح .
وعن ابي الطفيلي عن ابن عباس قال سمعته يقول كنا نسميها شباعة ( يعني زمزم ) وكنا نجدها نعم العون على العيال .
وقال الأرزقي حدثني محمد بن يحيى عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن عمر بن عبد الله بن أبي الحكم عن عبد الله بن غنمة عن العباس بن عبد المطلب قال: تنافس الناس في زمزم في الجاهلية حتى كان أهل العيال يغدون بعيالهم فيشربون منها فتكون صبوحا لهم وقد كنا نعدها عونا على العيال [2] .
من سنن الحج و العمرة:
بوب البخاري في صحيحة باب شرب ماء زمزم في الحج و العمرة ، وبوب ابن خزيمة في صحيحة ( باب استحباب الشرب من ماء زمزم بعد الفراغ من طواف الزيارة ) .
واعقبه ( باب استحباب الإستقاء من ماء زمزم ان النبي صلى الله عليه و سلم قد اعلم أنه عمل صالحا و اعلم أن لولا أن يغلب المستقا منها على الإستقاء لنزع معهم .
وعن السائب _ رحمه الله _ أنه كان يقول اشربوا من سقايا العباس فإنه من السنة .
وقد ذكر الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده ( أن النبي صلى الله عليه و سلم ذهب إلى زمزم وشرب منها و صب على رأسه ) في حجة الوداع بعد أن طاف و صلى ركعتين خلف المقام ثم رجع إلى الركن فأستلمه [3] .
(1) رواه لبزار بإسناد صحيح في الترغيب والترهيب للمنذري 2 / 209 .
(2) أخبار مكة 2 / 51 ـ 52 .
(3) مسند الإمام أحمد 3 / 394 .