فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 43

... يا شيخ حاتم لِلَّهِ لو ذكرتَ بعد البسملة والحمدلة تعريف إجماع المحدثين على هذه المسألة من المعين الصافي ، وبعد ذلك ذكرتَ أقوال المحدثين المعروفين حول هذه المسألة من عهد التابعين إلى عهد الإمام مسلم ، ثم ذكرتَ رد الإمام مسلم"على الخامل الذكر"؛ ثم قلتَ: هذه الأقوال المنقولة من عهد التابعين إلى الإمام مسلم تدل دلالة واضحة على هذه المسألة لكنت مشكورًا ومحبوبًا عند الله وعند الناس ؛ ثم ذكرتَ حول هذه المسألة شبهات الناس وأجبتَ عليها بأسلوب هادي ، ولكنك أخذت طريق الجدل بدون جدوى ـ والله المستعان .

الحديث المعنعن

... قال الشيخ حاتم [1] :

..."فالحديث المعنعن ( وهو الحديث الذي يرويه الرواي عمن يروي عنه بلفظ: عن ) ، قد نُقِل أن في شروط قبوله خلافًا ، بسبب أن لفظ ( عن ) لا يدلّ على الاتّصال في اللغة ، والاتصال ـ كما لا يخفى ـ أحد أهمّ أركان قبول وصحة المنقولات من الأحاديث والآثار ."

... وأوّلُ من أثار هذه المسألةَ هو الإمامُ مسلمٌ في مقدّمة صحيحه ، عندما عقد لهذه المسألة فصلًا خاصًا في تلك المقدّمة . وذكر مسلمٌ في ذلك الفصل أن أحدَ الجَهَلَةِ الخاملي الذِّكْرِ قد عَرَض لشروط قبول الحديث المعنعن ، مُضيفًا شرطًا زائدًا عمّا عليه أهلُ الحديث قاطبة ، ألا وهو شَرْطُ: أن نَقِفَ على ما يدل على السماع واللقاء ولو مَرَّةً واحدةً في حديثِ كُلِّ راويين متعاصِرَيْنِ . فشنّ عليه مسلمٌ لذلك غارةً شديدةً ، مُبيّنًا أنه مخالفٌ للإجماع ، وأن قوله هذا مبتدع مستحدث"."

متى كتب مسلم مقدمة صحيحه ؛

ومتى فرغ من تصنيف صحيحه ؟

... قال الشيخ حاتم [2] :

(1) 1 ـ الإجماع: ص9 .

(2) 1 ـ الإجماع: ص80 ، 81 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت