... وقد قال هاهنا"منهم ... أبو حاتم الرازي"وأحال في الهامش إلى جامع التحصيل [1] ... وراجع صحيح البخاري مع الفتح حديث رقم2502 و6353 [2] وفي نفس الإسناد يجد ثبوت اللقاء والسماع لمن يفهم صحيح البخاري ؟
... ثم قال الشيخ حاتم:"والإسماعيلي"وأحال في الهامش إلى التهذيب [3] وفتح الباري [4] ؛
... هل نأخذ قول الإسماعيلي أو قول البخاري الذي أثبت سماع خالد من المقدام في تاريخه الكبير [5] ؟
... لعل الشيخ حاتمًا كتب هذا الكتاب وكان مخه مملوءً بأفكار الإجماع الخيالية ولذا لم يستطع أن يفهم كلام هؤلاء العلماء حق الفهم ، بل قد يثبت باعتراض هؤلاء العلماء الكبار أنهم كانوا يعرفون أن البخاري اشترط السماع واللقاء وما وجدنا السماع في هذه الأحاديث فهى خالية عن هذا الشرط .
... قال الإسماعيلي:"ومما يرجح به أنه لا بد من ثبوت اللقاء عنده ( أي عند البخاري ) وخالفه مسلم واكتفى بإمكانه [6] ".
... ثم قال الشيخ حاتم: والدارقطني ، وأحال في الهامش إلى التتبع [7] ؛
... أقول من يريد الحق فليرجع إلى التعليق على هذه الأحاديث لمحقق التتبع وأيضا يرجع إلى هدى الساري وفتح الباري ، وقد أجاب الحافظ ابن حجر عن جميع اعتراضات الدارقطني والآخرين في هدى الساري ، وفي الفتح أيضا ، وقس عليه بقية اعتراضاتك على البخاري .
... ثم أقول: أنت حريص بنقل اعتراضات الدارقطني وغيره على البخاري ، ولا تلتفت إلى أجوبة العلماء لها ـ فهل تأخذ في مسلم قول الدارقطني:"إنما أخذ مسلم كتاب البخاري ، فعمل فيه مستخرجا وزاد فيه أحاديث [8] ".
مذهب الإمام البخاري في هذه المسألة
(1) 2 ـ رقم200 ، 524 .
(2) 1 ـ 5/136 ، و11/151 .
(3) 2 ـ 3/120 .
(4) 3 ـ رقم2072 ، 2128 .
(5) 4 ـ 3/176 .
(6) 5 ـ عمدة القاري: 1/5 .
(7) 1 ـ رقم29 ، 30 ، 88 ، 89 ، 90 ، 91 .
(8) 2 ـ هدي الساري: ص490 .