بقي أن تذكري يا أخيتي الحبيبة أن وظيفة الأنبياء هذه شروطها -بعد النية الخالصة لله عز وجل - هي التعامل بالحِكمة ، والموعظة الحسنة !!!!
فإذا كنتِ لا تجيدين النصح برفق وحِكمة ، فلك أن تقومي بإهداءهن كتيبًا أو شريطا أومقالًا موثوق في صحَّتهم جول هذا الموضوع .
قالت: الله المُستعان .
فقلتً: أحسنتِ يا غالية ،فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائمًا ما يستعين بقوة الله وهدايته وتوفيقه بعد كل صلاة قائلا: ً"اللهم أعِنِّي على ذِكركَ وشُكرك وحُسن عبادتك"،فإذا كان المعصوم ،المُلهَم ،الذي لا ينطق عن الهوى- صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك ، فما أحوجنا نحن إلى هذا الدعاء !!!
فأومأت برأسها وهي تُقر بذلك ، وودَّعتني بحرارة ، فودَّعتها وأنا أدعو لها بالتوفيق والمزيد من الهُدى والرشاد .