الصفحة 21 من 36

سؤالي بختصار كيف لمن عرف طريق الحق والتزم وفعل الطيبات واجتنب المنهيات وكان في قرارة نفسه الدعوة الى الله وارشاد الضال الى طريق الحق والصواب ولكن عنده خوف من الوقوف أمام الناس ولم تكن لدية قوة التعبير والتوضيح وقوة الحفظ وقوة الحجة في الرد على من يناقشة في أمور دينة .وإنما اكتفى ببذل المال الذي يصرف في النشاطات الدعوية واعمال الخير قدر استطاعته هل ادى امانه التبليغ عن هذا الدين واقام الحجة وأخلا نفسة من تحمل ذنوب المذنبين افيدونا مأجورين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجواب: إن الدعوة إلى الله وخدمة دين الله ليست في وسيلة أو وسيلتين أو ثلاث فليس كل الناس عندهم القدرة على الكلام وليس كلهم عنده القدرة على الكتابة وليس كلهم عنده المال لينفق في أوجه الخير فكل إنسان يبلغ دين الله حسب قدرته واستطاعته ومتى ماحمل الإنسان هم الدعوة وتبليغ دين الله فلن تسد أمامه الطرق في الوصول إلى هذا الهدف العظيم والإنسان بطبيعته إذا حمل هم أمر من الأمور تجده يبحث ويكدح للوصول إليه بأقرب الطرق فإن عجز حاول وبحث وفكر وسهر وأجهد نفسه للوصول إليه فأين الذين يحرقون أنفسهم ليضيئوا الطريق للآخرين ؟ أين الذين يسهرون ويواصلون الاجتماعات تلو الاجتماعات لتربية النشء على منهج السلف الصالح وإنقاذ هلكى الأمة والوصول بهم إلى طريق النجاة أين الذين تقظ مضاجعهم لأي أمر من أمور الإسلام !؟

إنهم موجودون ولكننا نطلب المزيد ...

لا أظن أننا بحاجة إلى هذا السؤال أكثر من حاجتنا إلى البحث عن المشمرين العاملين ، فالكتب والشبكة والمواقع مليئة جدا بتلك الوسائل وتحتاج إلى من يفعّلها على أرض الواقع ومازلنا نطلب المزيد من العاملين والحاملين لهم هذا الدين .

القضية الخامسة عشر: كيف الجمع بين الدعوة العامة والدعوة الفردية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت