-أمَّا كُتُبُ الشَّيْخِ وتَصَانِيْفُهُ فَشَيءٌ آخَرَ، تَصْلُحُ أنْ تَكُوْنَ مَكْتَبةً شَامِلَةً، ومَعْلَمَةً كَامِلَةً، لغَالِبِ العُلُوْمِ الإسْلامِيَّةِ، والفُنُوْن المَعْرِفِيَّةِ، بَلْهَ قَدْ يَعْجَزُ البَلِيْغُ ذِكْرَها ووَصْفَهَا، ويَتْعَبُ البَاحِثُ عَدَّهَا ورَصْفَهَا، بَلْ للشَّيْخِ رَحِمَهُ الله مِنَ الفَتَاوَى الخَاصَّةِ والعَامَّةِ، والرَّسَائِلِ السَّائِرَةِ والهَامَّةِ، مَا يَعْجَزُ الخَوَاصُ مِنْ تَقَصِّيْهَا، فَضْلًا عَنْ تَفَصِّيْهَا.
( فَقِفَا نَذْكُرُ كَشَّافَ أسْمَاءِ كُتُبِ شَيْخِنا رَحِمَهُ الله مِمَّا يَقْطَعُ بِعُلُوِّ كَعْبِهِ، وغَزَارَةِ عِلْمِهِ، ونُبُوْغِ تَفَنُّنِهِ، وجِمَاعِ مَعَارِفِهِ ... مَا سَنَحَتْ بِهِ الذَّاكِرَةُ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ:
فَكَانَ مِنْهَا (لا كُلُّهَا) :
«القَوَاعِدُ المُثْلَى في صِفَاتِ الله وأسْمَائِهِ الحُسْنَى» ، و «عَقِيْدَةُ أهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَة» ، و «فَتْحُ رَبِّ البَرِيَّةِ بتَلْخِيْصِ الحَمَوِيَّةِ» ، و «تَقْرِيْبُ التَّدْمُرِيَّةِ» ، و «شَرْحُ العَقِيْدَةِ السَّفَّارِيْنِيَّةِ» ، و «شَرْحُ العَقِيْدَةِ الوَاسِطِيَّةِ» ، و «القَوْلُ المُفِيْدُ شَرْحُ كِتَابِ التَّوْحِيْدِ» ، و «التَّعْلِيْقُ على السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ» .
و «المَنْهَجُ لِمُرِيْدِ العُمْرَةِ والحَجِّ» ، و «تَسْهِيْلُ الفَرَائِضِ» ، و «الشَّرْحُ المُمْتِعُ شَرْحُ زَادِ المُسْتَقْنِعِ» ، و «أصُوْلُ التَّفْسِيْرِ» ، و «الأُصُوْلُ مِنْ عِلْمِ الأُصُوْلِ» ، و «مُصْطَلَحُ الحَدِيْثِ» ، و «مَنْظُوْمَةُ القَوَاعِدِ والأصُوْلِ» .