فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 69

-وقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُرَسِّخُ التَّوْحِيْدَ في قُلُوْبِ الطَّالِبِيْنَ مُبْتَدِءًا بِكُتُبِ شَيْخِ الإسْلامِ ابنِ عَبْدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُ الله؛ حَتَّى يَرْتَقِي بِهِم إلى مَدَارِجِ كُتُبِ شَيْخَي الإسْلامِ ابنِ تَيْمِيَةَ، وتَلْمِيْذِهِ ابنِ القَيِّمِ رَحِمَهُمَا الله، وهَكَذَا دَوَالِيْكَ في غَيْرِ مَا ذُكِرَ مِنْ وَاحَاتِ العِلْمِ ورِيَاضِ التَّعْلِيْمِ!

-ومِنْ مُسْتَطَابَاتِ كُتُبِهِ رَحِمَهُ الله: شَرْحُهُ على كِتَابِ «العَقِيْدَةِ الوَاسِطِيَّةِ» لابنِ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله (728) ، وكَذَا شَرْحُهُ على كِتَابِ «التَّوْحِيْدِ» لابنِ عَبْدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُ الله (1206) ، تَحْتَ عُنْوَانِ: «القَوْلِ المُفِيْدِ على كِتَابِ التَّوْحِيْدِ» .

وشَرْحُهُ رَحِمَهُ الله في ذَيْنِ الكِتَابَيْنِ، كَانَ غَايَةً في التَّحْقِيْقِ والتَّحْرِيْرِ، نِهايَةً في التَّدْقِيْقِ والتَّحْبِيْرِ، ففِيْهِ تَقْسِيْماتٌ بَدِيْعَةٌ، وتَرْتِيْبَاتٌ مَتِيْعَةٌ، سَلَفِيُّ المَذْهَبِ، صَافي المَشْرَبِ، يَصُوْلُ فِيْهِما ويَجُوْلُ، ويُدَلِّلُ فِيْما يَكْتُبُ ويَقُوْلُ، جَرِئٌ بعِلْمٍ، وثَبْتُ بحِلْمٍ، شَبِيْهٌ بابنِ تَيْمِيَّةَ في المُنَازَعَةِ، ومَثِيْلٌ لابنِ القَيِّمِ في المُقَارَعَةِ، طَوِيْلُ الشَّرْحِ والنَّفَسِ، رَاسِخُ التَّقْعِيْدِ والأسُسِ، سُبِقَ في الشَّرْحِ لكِنَّهُ لحِقَ، عَارِفٌ بمَقَالاتِ أهْلِ الفِرَقِ، والله حَسَيْبُهُ، ولا نُزَكِّي على الله أحَدًا!

-ويَصْدُقُ فِيْهِ قَوْلُ القَائِلِ:

مَنْ لي بِمِثْلِ مَشْيِكَ المُدَلَّلِ تَمْشِي رُوَيْدًا وتَجِيءُ في الأوَّلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت