وقامت في الهند حكومة إسلامية قرارتها دهلي ..
وبينما كان قطب الدين أيبك قائد السلطان الغوري بفتح المدن بسيفه كان السيخ معين الدين الجشتي يفتح القلوب بدعوته فدخل الناس في الإسلام أفواجا وكان هدا الفتح أبقى وأخلد
وولي الملك بعد السلطان الغوري قائده قطب الدين أيبك وبدأ به عهد المماليك وكان منهم ملوك عظام حقا منهم قطب الدين هدا بانني قطب مينار التي يقف اليوم أمام عظمتها كل سائح
ثم في عهد السلطان إبراهيم اللودهي سنة 933هـ جاء بابر حفيد تيمور لنك من كابل وكسر جيوش اللودهي وكانت مئة ألف باثني عشر ألفا من الجنود المغول المسلمين ....وقامت بهم دولة المغولالتي منها الملك أورانك الدي أحدثكم عنه اليوم..
زلما مات بابر وولي ابنه همايون ثم ابن همايون هدا ، وهو الامبراطور أكبر وكان من اعظم الملوك حكم الهند كلها إلا قليلا وطال حكمه فكفر بالله واكره الناس على الكفر وشرع لهم دينا جديدا وابطل شعائر الإسلام.وكان معه الجيش ومعه الأمراء وكانت البلاد كلها بيده فمن يقوم في وجهه ومن ينصر الإسلام ومن يدافع عن الدين؟؟؟؟؟؟
لقد قام بهذا شيخ ضعيف الجسم قليل المال والجته والأعوان لكنه قوي الإيمان بالله كبير النفس والقلب،،هو الشيخ أحمد السرهندي ....ولم يكن يطمع باصلاح الأمير ولا يجد فيه أملا فجعل يتصل بالأمراء الصغار وبالحاشية ويعد لانقلام شامل ، لا ليس انقلابا عسكريا بل لانقلاب روحي فكري وكان يرسل الرسائل تلتهب بالحماسة الدينية والعاطفة والإيمان...ولما مات أكبر وولي بعده ابنه جهان كير أي قائد الدنيا استطاع الشيخ محمد معصوم ابن الشيخ السرهندي أن يشرف على تربية طفل صغير هو أحد حفدة جهانكير....