الصفحة 9 من 20

واتلُ القُرآنَ متدبرًا له بِقَلبٍ: أي فؤاد ذِي حَزَنٍ أي حزين ، محترق و محسنا وَبِصَوتٍ فيهِ شَجِي: أي حزين ، بمعنى رقيق ، من قولهم: فلان يقرأ بالتحزين إذا رقَّق [1] صوته ، وذلك لقوله تعالى: [وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا ] [2] ، ولخبر الترمذي [3] : يقول الله تعالى مَنْ شغله القرآن عن ذكري ومُسألتي أعطيته أفضل ما أُعطِي / السائلين ، وفضل كلام9 الله على سائر الكلام كفضل الله على جميع خلقه .

وَصَلاةُ اللَّيلِ مَسافَتُها ... فاذهَب فِيهَا بِالفَهمِ وَجِي

وَصَلاةُ وفي نسخة قيام اللَّيلِ: أي نافلتة ، وهي أفضل من نافلة النهار مَسافَتُها: أي مسافة التلاوة وفيها فاذهَب فِيهَا بِالفَهمِ: أي بالعلم وَجِي ، قال الله تعالى: [ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ] [4] الآية ، روى الطبراني: شرف المؤمن قيام الليل ، وصلاة الليل محلٌّ لكثرة التلاوة ، فاخصص التلاوة فيها بمزيد حضور .

وَتَأَمَّلها وَمَعانِيهَا ... تأتِ الفَردَوسَ وَتَنفَرجِ

(1) كتبت أرقَّ ، وما أثبتناه من 2

(2) المزمل 4

(3) جاء الخبر في سنن الترمذي 10/169 / المكتبة الشاملة هكذا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ .

(4) آل عمران 113

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت