لذلك يجب أن يكون هناك توازن بين مكونات الانسان وبينه وبين الكون.يجب أن يحدث تناغم بينهم وإلا يتعرض الانسان للمرض ولانواع من الكوارث المختلفه.
وكما يحكى لنا القران في قصه عاد وثمود و قوم لوط,أن الانسان عندما يكفر أو يفعل شئ يخالف الفطره,يحل به عقاب من الله,وما هذا العقاب إلا نتيجه تلقائيه لما يفعله الانسان .
وكما كان دائما يقول شيخنا الفاضل وأستاذنا ومعلمنا,فضيله الشيخ الشعراوى رحمه الله,أنه لو أن صانع صنع آله وليكن مثلا التلفاز,فإن هذا الصانع يضع مع هذا الجهاز كتاب لإرشادات الإستخدام,وما يجوز فعله وما لا يجوز فعله وما يضر الجهاز أو يؤدى الى إتلافه,وكيفيه إستخدام هذا الجهاز.
ولله المثل الاعلى فإن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وأرسل له رسلا وأنزل كتبا سماويه ختمها بالقران العظيم.ووضح فيه ما يجب فعله وما لا يجب فعله,حتى تستقيم حياه الانسان وتنسجم مع الكون,ويعيش الانسان في سعاده في الدنيا والاخره.
ونجد في وقتنا المعاصر ,كثره الكوارث الطبيعيه,وكثره الامراض التى لم نكن نسمع بها من قبل ما يعجب منه العقل,نجد السرطان الذى هو من الامراض المستحدثه والذى أنتشر بصوره غريبه وكأنه مرض معدى من كثرة انتشاره,نجد مرض السكر وإرتفاع ضغط الدم, نجد العديد من الميكروبات الغريبه والفيروسات التى لم نسمع عنها من قبل بالرغم من استخدام المضادات الحيويه والتطعيمات المختلفه,والتى سنتطرق للحديث عنها إن شاء الله تعالى.
يجد الانسان كل هذا ولا يتوقف ليسأل نفسه هل البشريه تسير على الطريق الصحيح؟أم لا؟وإذا كانت البشريه ضلت طريقها,فهل آن الاوان لان تسير على الطريق الصحيح؟ .
وسبحان الله يقول الله تعالى في الايه بعد ان ذكر ظهور الفساد في البر والبحر (لعلهم يرجعون) .ليوجهنا الله تعالى الى الحل وهو العوده الى الطريق الصحيح والعوده الى الفطره السليمه.