وانا أخذكم في هذا الكتاب ان شاء الله في رحله نتعرف فيها على الانسان حتى نعرف سر هذه الأمراض التي امتلأت بها البشرية ونتعرف ايضا على اضرار بعض الطرق العلاجيه والبدائل العلاجيه الامنه التى يجب ان نستخدمها لنصل الى صحه افضل ,وسأبدأ بتمهيد ثم اتحدث عن الاعراض ومعناها حتىندرك مفهوم المرض اكثر ثم انتقل الى الحديث على اضرار العلاج ببعض الادويه الكيميائيه ,ثم بعد ذلك سوف انتقل الى عرض المفهوم العلاجى الصحيح وفى النهايه سوف نتحدث عن مرض السرطان كمثال للتعامل الخاطئ مع المرض,ثم نختم الكتاب بإذن الله.
وأرجو ان يوفقنى الله تعالى في ايصال الرساله التى اريد ان اوصلها الى الناس والى الاطباء معا باذن الله.
الفصل الاول:
تمهيد:
*ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون*الروم 41
تصف هذه الايه بدقه الحال التى وصلت اليها البشريه وصفا عظيما ومتفردا.
ومن حكمه الله تعالى ان جعل في نهايه الايه الحل لهذه الازمه,لان الله تعالى لم يجعل القران ليقنت الناس من رحمته وانما عندما يذكر الله اى مشكله حتى لو كانت من صنع الانسان فذلك ليرشد الانسان الى الحل الرحيم بالبشريه .اى ان الله عز وجل من رحمته جعل لنا مخرجا من هذه الازمه بالرغم من أننا نحن المسؤلون عنها.
تعالوا معا نسبح في معانى هذه الايه حتى نستطيع الوصول الى الحل الامثل.
خلق الله الانسان على الفطره وعندما خلق الارض ومنذ بدء الخليقه كانت الارض أشبه بالجنه كما يشير القران في قصه خلق سيدنا آدم عليه السلام.
وعاش الانسان قرونا على الارض وكلما أوشك الإنسان على إفساد الارض بفعله للخطيئه.أرسل الله تعالى له الرسل منذرين له ومنبهين له أنه إذا استمر على فعل ذلك سيحل به الدمار والعذاب الشديد.
و لأن الإنسان كل متكامل ويجب ان ينسجم مع كل شئ حوله.فإنه لو خرج عن المنظومه السليمه حدثت الكوارث الطبيعيه وظهرت الامراض .