فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 55

وقال صلى الله عليه وسلم:"يبعث كل عبد على ما مات عليه"صحيح الجامع 7872.

9_ الإكثار من أعمال الخير غير المشاهدة وعدم الأخبار عنها لغير ضرورة:

مثل: قيام الليل، البكاء خاليا من خشية الله تعالى، صوم النافلة، صدقة السر، الدعاء للإخوة في الله بظهر الغيب، صلاتك لما سوى الفرائض في البيت.

10_ مصاحبة من ترى فيهم الإخلاص والصلاح والتقوى:

قال صلى الله عليه وسلم:"مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كمثل صاحب المسك وكير الحداد، لا يعدمك من صاحب المسك، إما أن تشتريه، أو تجد ريحه، وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك، أو تجد منه ريحا خبيثة"رواه البخاري.

فالمخلص لا يعدمك من إخلاصه شيء، والمرائي والمشرك إما يحرقك في نار جهنم يوم القيامة، أو تجد منه ريح الرياء النتنة التي تزيدك حبا وولعا بالرياء والشرك أعاذنا الله منه.

11_ الخوف من الرياء:

قال تعالى في حق طائفة من عباده الصالحين: { وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمنّ الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم} الطور 25-28. فالخوف من المعاصي هو الذي نفعهم بتوفيق الله تعالى. والذي يخشى الشيء يظل حذرا منه فينجو، أما من يأمن ذلك فإنه يقع فيه، لذلك كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يخشى الشرك، فقد كان أكثر دعائه عليه الصلاة والسلام:"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"كما قالت أم سلمة رضي الله عنها صحيح الجامع 4677.

12_ الفرار من ذم الله:

ومن أسرار الرياء الفرار من ألم ذم الخلق والعباد، فهل أنت صادق في الفرار من الذم؟ ففر إذن من ذم الله لك؟ فإن أنت أرضيت الناس بغضبه كرهك وغضب عليك، آلناس تخشى غضبهم؟ فالله أحق أن تخشى غضبه، فأيهما تقدم، خوفك ذم الناس؟ أم خوفك ذم الله؟ وانظر قول الله تعالى: { أفمن يخلق كمن لا يخلق} النحل 17. ثم اختر ما تشاء وحسابك على الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت