فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 55

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ فيقول: لا والله ما مرّ بي بؤس قط ولا رأيت شدّة قط"رواه مسلم.

فلتعلم إذن أن صبغة واحدة في النار، تنسيط كل تلذذك بالرياء وحبك ثناء الناس عليك.

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق والناس كنفتيه فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال:"أيكم يحب أن يكون هذا له بدرهم؟"فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ ثم قال:"أتحبون أنه لكم؟"قالوا: والله لز كان حيا كان عيبا أنه أسك فكيف وهو ميت. فقال:"فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم"رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم:"الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"رواه مسلم.

فإذا أردت أن تكون في سجن الدنيا وجنة الآخرة فاسجن نفسك عن الرياء وحب السمعة والشهرة.

وقال صلى الله عليه وسلم:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء"رواه الترمذي.

7_ الدعاء:

فهذا العلاج هو من أجمل الوسائل للقضاء على الرياء والشرك فلا تتوقف عن الدعاء ما استطعت الى ذلك سبيلا، وتحرّ ما استطعت الساعات المستجابة مع مراعاة آداب الدعاء.

وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء يذهب عنا كبار الشرك وصغاره فقال:"الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل، وسادلك على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره، تقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم"صحيح الجامع: 3625.

8_ خوفك أن تكون فترة الرياء هي خاتمة عملك:

قال صلى الله عليه وسلم:"يبعث الناس على نياتهم"صحيح الجامع 7871.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت