فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 55

اعلم أن من أسباب الرياء والشرك هو عدم اهتداء القلب للخشية من عذاب القبر والنار وأهوال ما بعد الموت، ولما كان مجال ذلك واسعا رأيت ذكر القليل القليل من الكثير الكثير، سائلا الله تبارك وتعالى أن يكون فيما أذكره عظة وعبرة، وإنني لأستند بهذا الرأي لقول الله تعالى: { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} الكهف 110، فقد قرن سبحانه وتعالى التوفيق في العمل الصالح برجاء لقاء الله، فلا بد من معرفة ما يترتب على لقاء الله تعالى من نعيم وعذاب، وسعادة وشقاء، فإلى طائفة من هذا، وبالله تعالى التوفيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت