فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 55

1_ الرياء البدني:

ويكون بإظهار النحول والصفار، ليرى العباد بذلك شدة الاجتهاد، وغلبة خوف الآخرة، ويقرب من هذا خفض الصوت وإغارة العينين، وإظهار ذبول الجسم ليدل بذلك على أنه مواظب على الصوم.

2_ الرياء من جهة الزي:

كإبقاء أثر السجود على الوجه وارتداء نوع معين من الزي ترتديه طائفة يعدهم الناس علماء، فيلبس هذا اللباس ليقال عالم.

3_ الرياء بالقول:

وهو ـ على الغالب ـ رياء أهل الدين والوعظ والتذكير وحفظ الأخبار لأجل المحاورة، وإظهار غزارة العلم، وتحريك الشفتين بالذكر من محضر الناس، وإظهار الغضب للمنكرات بين الناس وخفض الصوت وترقيقه بقراءة القرآن، ليدل بذلك على الخوف والحزن والخشوع.

4_ الرياء بالعمل:

كمراءاة المصلي بطول القيام وتطويل الركوع والسجود وإظهار الخشوع، والمراءاة بالصوم والغزو والحج والصدقة ونحو ذلك.

5_ المراءاة بالأصحاب والزائرين:

كالذي يتكلف أن يستزير عالما أو عابدا ليقال: إن فلانا قد زار فلانا. ودعوة الناس لزيارته قد يقال: إن أهل الدين يترددون عليه.

ما يتوهم أنه رياء وشرك وليس كذلك

1_ حمد الناس للرجل على عمل الخير:

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت الرجل الذي يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال:"تلك عاجل بشرى المؤمن".

2_ نشاط العبد بالعبادة عند رؤية العابدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت