مجي الحجاج لله في البيت الحرام لا يستلزم أن يكون الله به بذاته إذ الله فوق خلقه مستو على عرشه ينزل إلى السماء الدنيا يباهي بالحجاج الملائكة ففي الحديث وأما وقوفك بعرفة فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني فكيف لو رأوني فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك [1]
الدليل التاسع و العشرون:
صلى النبى صلى الله عليه و سلم بالأنبياء إمامًا في المسجد الأقصى ، ثم كلمهم وقابلهم في السماوات في نفس الليلة ، فكيف لا يعجب أحد الناس من اتساع وجودهم في الأرض والسماوات ثم يعجب من اتساع وجود الله مع علم اليقين بأنه توفاهم إليه ؟
مناقشة الدليل:
(1) - صحيح الجامع للألباني 1360