السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ [1] .
الدليل الخامس والعشرون:
عيسى عليه السلام رآه النبى محمد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السماء الثانية ليلة المعراج ، وهذا مع الآية الكريمة { إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } [2] يُثبت أن الله في السماء الثانية ويهدم مقولة اختصاص الله بفوق العرش .
مناقشة الدليل:
الله رفع عيسى إلى السماء أما الله فهو فوق السماء مستو على عرشه و إذا كان في الدنيا الأمير قد يرفع أحد رعاياه إليه و يكون الأمير أعلى منه في العلو فإذا كان هذا ممكنًا في حق المخلوق ففي حق الخالق المحيط بكل شيء مع علوه سبحانه من باب أولى .
الدليل السادس والعشرون:
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } [3] ثم معراجه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكل تأكيد يؤكد وجود الله في الأرض ، فالله هو الفاعل في الآية .
مناقشة الدليل:
(1) - غافر الآية 36 - 37
(2) - ال عمران من الآية 55
(3) - الإسراء الآية 1