الصفحة 51 من 95

والقسم الأول هو الذي استحوذ على الجانب الأكبر من البحث والدراسة عند الأصوليين ولذا سنكتفي بإيجاز أقسامه فيما يلي:

أقسام الترجيح بين دليلين منقولين:

ينقسم الترجيح الواقع بين دليلين منقولين إلى أربعة أقسام:

الأول: السند .

الثاني: المتن .

الثالث: مدلول اللفظ .

الرابع: الأمر الخارجي . [1] ونفصل القول في كل واحد منها في المطالب التالية:

المطلب الأول

الترجيح باعتبار السند

الترجيح باعتبار السند يرجع إلى ثلاثة أمور:

1-الراوي 2- الرواية 3- المروي عنه

أولا:الترجيح العائد إلى الراوي:

لقد تعددت وجوه الترجيح العائد إلى الراوي ومن أشهرها:

1-الترجيح بكثرة الرواة .

2-الترجيح بعلو الإسناد .

3-الترجيح بعلم الراوي .

4-الترجيح بعدالة الراوي وورعه .

5-الترجيح بذكاء الراوي وضبطه .

6-الترجيح بشهرة الراوي .

7-الترجيح بأكابر الصحابة - رضي الله عنهم -

8-الترجيح بتقدم الإسلام .

9-الترجيح بالتحمل حالة البلوغ .

10-الترجيح بكثرة المزكين .

11-الترجيح بصاحب القصة .

12-الترجيح بالمشافهة لما سمع [2] .

وأكتفي في هذا المقام بإيراد بعض الأمثلة التطبيقية .

المثال الأول:الترجيح بكثرة الرواة .

ما رُوِي عن ابن عُمَر [3] عن أبيه - رضي الله عنهما - قال:"رَأَيْتُ رَسُولَ"

(1) - يراجع: مختصر المنتهى مع بيان المختصر 3/ 274 والإحكام للآمدي 4/ 251 والتلويح 2/ 235 وشرح الكوكب المنير 4/ 627 وإرشاد الفحول / 276 .

(2) - يراجع بيان المختصر 3/ 376ـ380 .

(3) - ابن عُمَر: هو الصّحابيّ الجليل أبو عبد الرحمن عبد الله بن عُمَر بن الخطّاب القرشي العدوي رضي الله عنهما ، أحد الأعلام في العِلْم والعمل .. تُوُفِّي - رضي الله عنه - بمكة سَنَة 74 هـ , الطبقات الكبرى 4/142 - 187 والتاريخ الكبير 5/125 وتذكرة الحُفّاظ 1/37

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت