فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 44

قاعدتان في دعوة الأقارب

س: أنا فتاة ملتزمة .. ولله الحمد .. وزوجي كذلك، المشكلة التي تواجهني أن أهلي وأقاربي أناس غير حريصين، فوضع الحجاب مثلًا عند الكثيرات غير مضبوط إضافة لتساهلات كثيرة كركوب المرأة مع السائق وحدها بدون محرم إضافة لنوعية الاهتمامات المحصورة في الأفلام والمجلات والسفر للخارج..، فتجد مجالسهن تدور حول هذه الأمور وأنا أحاول دائمًا أن أنصح وأوجه وأعمل بعض النشاطات كالمسابقات التي تتخللها أسئلة مفيدة وكذلك توزع فيها الأشرطة و الكتيبات ولكن الفائدة ضئيلة .. فالاهتمامات ذاتها والمنكرات كما هي .. على الرغم من مرور فترة ليست قليلة على هذا وأنا أشعر أن مخالطتي لهم تؤثر في أحيانًا سلبًا وأحيانًا إيجابًا فحينما أرى منكرًا كالتساهل بالحجاب مثلًا ـ أتحمس لدعوتهن والبحث عن الطرق المعينة على التأثير بهن وتارة أجد حسي متبلدا وكأن هذا التساهل أصبح أمرًا عاديًا لا إنكار فيه .. إنني في حيرة من أمري فأنا أحمل هم دعوة الأقارب ولكن أخشى على نفسي من كثرة المنكرات.

ج: هناك قاعدتان في الدعوة لا بد أن تكونا حاضرتين في خلد كل داعية حتى لا يشعر بالفتور أو يقع في المحظور..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت