فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 44

والأمر الثاني: هو أن تلتزمي الآداب الشرعية في حديث المرأة مع الرجال غير المحارم والتي من أهمها:

1-أن يكون الكلام لحاجة وضرورة.

2-أن يكون الكلام بقدر هذه الحاجة.

3-أن يكون الكلام فصلًا خاليًا من التميع والخضوع والخنا كما قال تعالى ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولًا معروفًا) الأحزاب،الآية: 32. ولك في فتاتي مدين قدوة حسنة حيث خاطبت إحداهما موسى عليه السلام قائلة: ( إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) القصص ،الآية: 25. فنلاحظ أنها عندما تكلمت أسندت الكلام إلى أبيها. (إن أبي يدعوك) فكأنها أرادت أن تؤكد لنبي الله موسى عليه السلام أن حديثها إليه كان تنفيذًا لأمر أبيها لها بتبليغ رسالته إلى موسى فمهمتها إذن التبليغ ليس إلا.. أما كلامها معه فلم يتجاوز الثماني كلمات صيغت صياغة محكمة خالية من فضول الكلام ولغوه المفضي إلى التبذل وإثارة الفتنة؛ لكنه ـ في الوقت نفسه ـ كلام واضح جلي تضمن الدعوة وسببها لتزول الريبة التي قد تخالط قلب المخاطًََب وهو يسمعها تقول: ( إن أبي يدعوك) .. فقالت: ( ليجزيك أجر ما سقيت لنا) ألا ما أشد حياءها واستقامة سلوكها وقوة شخصيتها و ما أحراك ـ أيتها الأخت ـ أن تقتدي بها .. أسأل الله أن يحفظك ويقيك شر نفسك والشيطان.

في بيتنا مشكلة . .

بيتنا مليئ بالمنكرات ‍‍!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت