6-أن الروافض على ثلاثة أقسام كما قال شيخ الإسلام رحمه الله قال في الصنف الأول: صنف لا شك في كفرهم وهم الذين جعلوا عليًا إلها ، وهؤلاء هم أوليائهم .
الصنف الثاني: هم الزيدية ، والزيدية يرون أن أبا بكر أحق بالخلافة من على رضي الله عنه ، لكنهم يرون أن عليًا أفضل من أبي بكر وعمر ، ولهذا قال شيخ الإسلام رحمه الله هم أقرب إلى السنة لكنه يقول: إنهم سلم يصعد به إلى الرفض ، بمعنى ان الزيدية بوابة .
الصنف الثالث: وهو الذي عليه أكثرهم هو تقديم علي على أبو بكر رضي الله عنه في الخلافة والفضل وهم يسبون الصحابة دون أهل البيت .
7-ان قوله عليه الصلاة والسلام ( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ) لا يعني أن الحكم محصور في قبور الأنبياء بل هو شامل لكل قبر ، ولذا قال ( ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ) عمم ، بل جاء في رواية قال: ( كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ) ومن ثم لو انه اتخذ قبر كافر - ضالًا- مسجدًا ، فإن هذا الحكم ثابت ، وهناك فوائد تتعلق بالخلة سبق الحديث عنها عند قول الماتن ، وقال الخليل عليه الصلاة والسلام {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام } .
ثم ختم المصنف رحمه الله هذا الباب بحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال /
ولأحمد بسند جيد ، عن ابن مسعود مرفوعًا ( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون القبور مساجد ) رواه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه .
من الفوائد:
1-أن شرار الخلق نوعان ، نوع تدركهم الساعة وهم أحياء ، والنوع الثاني: وهو موضع الشاهد من اتخذوا القبور مساجد .