الصفحة 2 من 13

أحدهما: بيان القرآن بالقرآن لإجماع العلماء على أن أشرف أنواع التفسير و أجلها تفسير كتاب الله بكتاب الله ، إذ لا أحد أعلم بمعنى كلام الله جلا و علا من الله جلا و علا ، و قد التومنا أنا لا نبين القرآن إلا بقراءة سبعية ، سواء كانت قراءة أخرى في الآية المبينة نفسها ، أو آية أخرى غيرها ، و لا نعتمد على البيان بالقراءات الشاذة و ربما ذكرنا القراءة الشادة استشهادا للبيان بقراءة سبعية ، و قراءة أبي جعفر و يعقوب و خلف ليست من الشاذ عندنا و لا عند المحققين من أهل العلم بالقراءات .

و الثاني: بيان الأحكام الفقهية في جميع الآيات المبينة - بالفتح - في هذا الكتاب فإننا نبين ما فيها من الأحكام ، و أدلتها من السنة ، و أقوال العلماء في ذلك ، و نرجح ما ظهر لنا أنه الراجح بالدليل من غير نعصب لمذهب معين و لا لقول قائل معين ، لأننا ننظر إلى ذات القول لا إلى قائله ، لأن كل كلام فيه مقبول و مردود ، إلا كلامه صلى الله عليه و سلم ، و معلوم أن الحق حق و لو كان قائله حقيرا …. إلى أن قال …. و قد تضمن هذا الكتاب أمورا زائدة على ذلك ، كتحقيق بعض المسائل اللغوية و ما يحتاج إليه من صرف و إعراب ، و الإستشهاد بشعر العرب و تحقيق ما يحتاج إليه من المسائل الأصولية و الكلام على أسانيد الأحاديث كما ستراه إن شاء الله تعالى » إ . هـ

و هذا الفهرس للمسائل الأصولية التي أشار إليها الشيخ ( رحمه الله ) و التي أكثر من عرضها و الإستدلال بها و لها في الأمر الثاني من الأمرين الذين هما أهم المقصود بتأليف الكتاب .

أما المقصود الأول ( بيان القرآن بالقرآن ) فقد وضعت له فهرسا لجميع الآيات التي فسرها الشيخ ( رحمه الله ) من كل سورة من سور القرآن بحيث يستطيع طالب العلم معرفة هل الشيخ فسر هذه الآية أو لا ؟ بمراجعة الفهرس و شرحت أهمية هذا الفهرس في مقدمته و هو الآن تحت الطبع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت