4-أسئلة التحليل: وهي التي تقيس القدرة على تجزئة مادة أو موضوع إلى مكوناته أو عناصره بحيث تتضح العلاقة البنائية بين المكونات . مثل التمييز بين الحقائق والفرضيات.
5-أسئلة التركيب: وهي تلك التي تقيس القدرة على تأليف عناصر أو جزئيات في كليات . أي وضع الأجزاء مع بعضها البعض لتشكيل كلّ جديد سواء كان خطةً أو منظومة علاقات.
6-أسئلة التقويم: وهي تلك التي تقيس القدرة على إصدار أحكام نقدية في ضوء معايير معينة.
ونلاحظ هنا أن هذا التصنيف يفترض الهرمية ، أي أن بنية العمليات العقلية مندرجة تصاعديًا من الأدنى إلى الأعلى. فأسئلة المعلومات التي تقتصر على قياس معارف الطالب تمثل أبسط مستوى ، يليها أسئلة الاستيعاب فالتطبيق فالتحليل فالتركيب فالتقويم.
ولا بد من الاقتناع بأن أسئلة المستويات الدنيا منطلق للسير في الإبحار في مستويات من التفكير أرقى وأعلى ، ليصل إلى استخدام أسئلة عمليات التفكير العليا. وقصد بذلك أن يرتقي الطالب بتفكيره إلى مستوى أعلى من التذكر والفهم والتطبيق ليمارس التفكير التحليلي والتركيبي والتقويمي.
ثانيًا - حسب شكل الاختبار:
تنقسم الأسئلة إلى نوعين رئيسيين: أسئلة مقالية ، وأخرى موضوعية . ويقصد بالمقالية تلك التي يمتلك الطالب فيها حرية الإجابة بدءًا وانتهاء . فهو الذي ينتج الإجابة بنفسه سواء من حيث محتواها أو طريقة عرضها . ويدخل في هذا الإطار الأسئلة المفتوحة والأسئلة القصيرة.
ويمدح في الأسئلة المقالية قدرتها على قياس المستويات العليا من التفكير (تحليل وتركيب وتقويم) . واكتشاف مدى قدرة الطالب على الصياغة والترتيب المنطقي في عرض الأفكار وسهولة وضعها وتطبيقها وقلة التكلفة فيها ويعاب عليها ذاتية التصحيح أحيانًا.