الصفحة 6 من 42

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: (( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى دَخَلَ نَخْلًا ، فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، حَتَّى خِفْتُ أَوْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ تَوَفَّاهُ أَوْ قَبَضَهُ ، قَالَ: فَجِئْتُ أَنْظُرُ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلام قَالَ لِي: أَلا أُبَشِّرُكَ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فسجدت لله شكرًا ) ) [1]

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: (( كان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، لما ينوبه من حوائجه بالليل والنهار ، قال: فجئته وقد خرج ، فاتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف ، فصلى ، فسجد فأطال السجود ، فبكيت وقلت: قبض الله روحه ! قال: فرفع رأسه فدعاني ، فقال: « ما لك ؟ » ، فقلت: يا رسول الله ، أطلت السجود قلت: قبض الله روح رسوله لا أراه أبدًا ، قال: « سجدت شكرا لربي فيما أبلاني في أمتي ، من صلى علي صلاة من أمتي كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات » لفظ أبي يعلى ، ولفظ ابن أبي الدنيا (( من صلى عليَّ صلاةً ، صلى الله عليه عشرًا ) ) [2]

الأسواف: اسم لحرم المدينة الذي حرمه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل: موضع بالبقيع .

الشفاعة تنال بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(1) رواه أحمد (1574) ، والحاكم وقال صحيح الإسناد ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2/289) .

(2) رواه أبو يعلى في مسنده (824) ، وابن أبي الدنيا ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2/290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت