الصفحة 36 من 42

السابعة عشرة: أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته ذكره الحافظ أبو موسى في كتابه وذكر فيه حديثا

الثامنة عشرة: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة ذكره أبو موسى وذكر فيه حديثًا

التاسعة عشرة: أنها سبب لرد النبي الصلاة والسلام على المصلي والمسلم عليه

العشرون: أنها سبب لتذكر العبد ما نسيه

الحادية والعشرون: إنها سبب لطيب المجلس وان لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة

الثانية والعشرون: أنها سبب لنفي الفقر

الثالثة والعشرون: أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره

الرابعة والعشرون: أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها

الخامسة والعشرون: أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويحمد ويثني عليه فيه ويصلي على رسوله

السادسة والعشرون: إنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله

السابعة والعشرون: إنها سبب لوفور نور العبد على الصراط وفيه حديث ذكره أبو موسى وغيره

الثامنة والعشرون: أنه يخرج بها العبد عن الجفاء

التاسعة والعشرون: إنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض لان المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه والجزاء من جنس العمل فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك

الثلاثون: إنها سبب البركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه لان المصلي داع ربه يبارك عليه وعلى آله وهذا الدعاء مستجاب والجزاء من جنسه

الحادية والثلاثون: إنها سبب لنيل رحمة الله له لان الرحمة إما بمعنى الصلاة كما قاله طائفة وإما من لوازمها وموجباتها على القول الصحيح فلا بد للمصلي عليه من رحمه تناله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت