قول الله تعالى (( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍإِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَمَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ) )فالثلاثة شيء مجتمع محسوس والرابع معهم إذًا فهي معيّة حسّية .وقوله تعالى (( وهو معكم إذ تبيتون مالايرضى من القول ) )وقوله تعالى (( وهو معكم أينما كنتم ) )قالوا وكل هذا يدل على أنها معية حقيقية ،أي حسية.
وقوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} فيحمل على الحقيقة وهي المعية الحسية لأن الأصل في الكلام الحقيقة.
قوله تعالى {وناديناه من جانب الطور الأيمن} وقوله تعالى {فلما أتاها نُودِيَ من شَاطِئِ الوادِ الأَيْمَنِ في البُقعَةِ المُبَارَكِةِ مِنْ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنا الله ربُّ العالمين} قالوا ظاهر الآية إثبات وجود ذات الله في الأرض في وادي طوى عند الشجرة.
.!! وقوله سبحانه وتعالى: { ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} ق:16]،
فقالوا:حبل الوريد محسوس في جسم الإنسان وقربه قرب حسي فالله كذلك يقول أنه أقرب منه فهو قرب حسي وإن لم نشاهده قالوا لأننا نصدق الله تعالى فيما أخبر.!!
وقوله تبارك وتعالى: { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لاتُبْصِرُونَ}
قالوا:فالله يخبرنا أنه أقرب إلى الميت منا ووجودنا عند الميت محسوس فهذا يعني أنه قرب حسي ولكن المانع من رؤيتنا لله تعالى هو عدم إبصارنا له عند تواجده ،وعدم إمكان رؤيته بيننا لا يدل على عدم وجوده بيننا ،كما أن أهل الملةيؤمنون بوجود الملائكة بيننا وإن كنا لانراهم.!!!
واستدلوا بالأحاديث الدالة على ماذهبوا إليه من ضلالة فمنها: