الصفحة 66 من 691

هل هناك ذكر معين قبل صلاة العيدين؟

الإجابة:

يُشرع التكبير المُطلق في ليلتي العيدين وفي عيد الفطر آكد، ويُشرع رفع الصوت بالذكر والتكبير حال الذهاب إلى المسجد الذي يُصلى فيه وحال الجلوس لانتظار الصلاة، ولا مانع من قراءة القرآن والتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار والدعاء؛ لأن الموضع موضعٌ فاضل، واليوم يوم شريف فيغتنم فيه المسلم ما يتقرب به إلى ربه من الذكر والدعاء وما أشبهه.

السؤال رقم (1636)

: هل هناك إكراه في التقرب إلى الله بعبادةٍ لم تُشْرَع منه، مثل الذكر بالسبحة، أو التهليل جماعةً صباح يوم العيد؟

الإجابة:

التقرب بعبادة غير مشروعة مكروهة إلا عند الحاجة، فاستعمال السبحة في الأذكار مكروهة، وإنما المشروع الْعَدُّ بالأصابع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: اعقدن بالأنامل؛ فإنهن مسؤولات مستنطقات وَيَعُمُّ ذلك عد التسبيح بأصابع اليدين جميعًا، وأما التكبير الجماعي صبح يوم العيد فإنه مكروه، مع شرعية التكبير فُرادى.

السؤال رقم (3809)

: كم خطبة للعيدين؟ وهل يجب على المأموم حضورها ؟

الإجابة:

يُشرع أن يخطب الإمام خطبتين يجلس بينهما كخطبتي الجمعة، وقد ذكر العلماء أن الخطبتين سُنَّة، ولهذا لا يجب على المأمومين كلهم حضورها، ولكن يتأكد البقاء وقت الخطبة للاستفادة وحتى يجد الإمام من يُخاطبهم.

السؤال رقم (12978)

هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب خطبة أحد العيدين قبل الصلاة، أو أحد من الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين؟ ، أو أحد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين؟

أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت