الصفحة 46 من 691

أعيش في مدينة صغيرة في أمريكا ويقع بقربها سجن. ويوجد في هذا السجن قرابة 30 مسلمًا، أغلبهم من مسلمي أمريكا. وبعضهم متعلم جدًا، والحمد لله، وهم يحبون كثيرًا أن يتعلموا عن الدين. وأقوم بزيارتهم مرة كل أسبوع حيث ألقي عليهم محاضرة حول مواضيع مختلفة مثل: العقيدة والعبادة والتقوى.. الخ. وفي بعض الأحيان فإنهم يطرحون أسئلة تتعدى علمي المتواضع. وفي أغلب الأحيان، فإنهم يطلبون الدليل على كل شيء، إما من الكتاب أو السنة. وعندي سؤال يحتاج إلى جواب:

لقد طرح علي بعض الإخوة من باكستان هذا السؤال: لماذا يوجد آذان واحد لخطبة الجمعة؟ وهم يجادلون بأنه يجب أن يكون هناك متسع من الوقت يسمح بتأدية أربع ركعات السنة (كما نفعل لصلاة الظهر) . وقد أوضحت لهم بأنه لا يوجد ما يدعو لرفع آذان ثاني، حيث إننا لا نحتاج لذلك؛ لأن كل الناس يعلمون (متى يدخل) وقت الصلاة.

الإجابة:

ثبت أن عثمان بن عفان رضي الله عنه - أمر في خلافته بالآذان الأول للجمعة؛ وذلك لما اتسعت المدينة وكثر انشغال الناس عن الصلاة، فصاروا يتأخرون، ولا يأتون إلا بعد أن يذهب بعض الصلاة، وتبعه على ذلك الخلفاء والأئمة بعده، فيُشرع الآذان الأول، والأصل أن بينه وبين آذان الخُطبة نحو ساعة؛ حتى يتمكن السامعون من الإتيان إلى الصلاة مُبكرين، ولا يفوتهم شيء من الخطبة ولا من الصلاة، والله أعلم.

السؤال رقم (3549)

س: هل لصلاة الجمعة سُنَّةٌ قبلية أو بعدية ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت