هذا الصوت الذي يُحس به الإنسان في بطنه نتيجة انتفاخ، ويُخيل إليه أنه خرج من دُبره شيء لا يجوز أن يُلتفت إليه، ولا تُقطع الصلاة من أجله؛ فإنه من الوسوسة التي يُسلطها الشيطان على الإنسان حتى يَشُقَّ عليه، ويُوهمه أن صلاته قد بطلت، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يُخَيَّل إليه أنه يجد في الصلاة شيئًا أو أنه قد أحدث فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا أي حتى يتحقق أنه قد أحدث. فعليه إحسان الوضوء، وأداء الصلاة كاملة، وعدم الالتفات إلى تلك الوساوس.
وأما الحكم في الصلاة بثياب النوم فإنها جائزة إذا كانت طاهرة، متحققًا عدم النجاسة فيها. وأما سُنَّة الظهر فهي: ركعتان بسلام، أو أربع ركعات بسلاميْن. والله أعلم.
سنة العصر
السؤال رقم (9545)
: نرجو توضيح السنن الراتبة التي قبل وبعد الفرائض؟
الإجابة:
السنن الرواتب: ورد أنها عشر ركعات، أو اثنا عشر ركعة، ولكن لا بأس بالزيادة عليها، فالذي ثبت أنه صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الظهر، أو أربع، وبعدها ركعتين، أو أربع، وذلك لأنه تارة يصلي ركعتين، وتارة يصلي أربعًا، وندب إلى أربع قبل العصر، وسن ركعتين قبل المغرب، يعني: رغب فيهما من غير إلزام، وسن ركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر، وآكد الركعتين قبل الفجر، وما زاد على ذلك فله فيه أجر. والله أعلم.
السؤال رقم (7812)
: قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: رحم الله امرأً صلى قبل العصر أربعًا فهل إذا صلى المسلم بعد صلاة الظهر أربع ركعات يدخل في هذا الأجر وينال هذا الفضل أم لا ؟
الإجابة: