الصفحة 35 من 691

السُنن الرواتب هي التي مع الفرائض قبلها أو بعدها وأصح ما ورد أنها عشر ركعات ثبتت من فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وداوم عليها؛ ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر، هكذا ثبت في الصحيحين عن ابن عمر وغيره وأكثرها كان يُصليها في بيته، وقد ثبت أنه صلى قبل الظهر أربعًا وندب إلى أربع بعدها وندب إلى أربع قبل العصر وإلى ركعتين قبل المغرب، فالجميع على هذا عشرون ركعة أربع قبل الظهر وأربع بعدها، وأربع قبل العصر وركعتان قبل المغرب وركعتان بعدها، وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الصبح، فإن زاد على ذلك فله أجر؛ فإن الصلاة مستحبة وفيها ثواب وأجر ولم ينه عن فعلها إلا في أوقات النهي المعروفة، فمن صلى قبل الفرائض أكثر مما ذكر أو صلى في النهار أو في الليل فله أجره حسب عمله، والله أعلم.

السؤال رقم (7091)

: رجل نسي أو نام عن صلاة سُنة الفجر هل يتوضأ ويُصلِّي سُنة الفجر؟ أو أن سُنة الفجر تسقط عنه؟ وما رأي فضيلتكم في الذي يتهاون ويتكاسل عن صلاة سُنة الفجر والوتر؟

الإجابة:

ثبت في الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم -: من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ثم قرأ قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي فيدخل في ذلك من نام عن صلاة الصبح فإنه يبادر حين استيقاظه فيتوضأ ثم له أن يصلي السُنة ثم الفريضة فقد ثبت أن الصحابة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا في سفر فناموا آخر الليل فلم يوقظهم إلا حر الشمس، فقاموا وصلوا كما كانوا يصلونها في وقتها ولم يتركوا السنة، وعليكم نصح من يتهاون بسُنة الصبح وسُنة الوتر فإنها من آكد السُنن.

السؤال رقم (7031)

: رجل يترك صلاة الوتر بالليل: عمدًا أو سهوًا أو كسلا وتهاونًا، وكذلك سُنة الفجر فما قول فضيلتكم في ذلك؟ - جزاكم الله خيرًا -

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت