الصفحة 24 من 691

س: اختلف بعض الإخوة على وقت أداء صلاة العشاء جماعة في البّرِّ، فمنهم من قال: نُصلي في الوقت الذي تُقام فيه الصلاة في المساجد، ومنهم من قال: لا بأس بالتأخير حتى الساعة التاسعة ، ومنهم من قال: متى ما حضرنا جميعًا نُصلي، فأيهم الصحيح ؟

وقت العشاء طويل، وهو وقت اختيار إلى ثُلث الليل، ووقت اضطرار إلى آخر الليل ، وتأخيرها إلى ثلث الليل أفضل إن سهل ، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رآهم اجتمعوا عجَّل، وإذا رآهم تأخروا أخرها، وعلى هذا فمتى كنتم في بريَّة، والعدد محصور، وليس عليكم مشقة في التأخير، فالأفضل تأخيرها إلى ثلث الليل أو نصفه، وهكذا من يُصلي وحده كالمرأة في بيتها والمريض له تأخيرها إلى ثلث الليل، وله تقديمها بعد غروب الشفق، وهو الوقت الذي تُصلى فيه في البلاد، والمدن رفقًا بالناس .

السؤال رقم (7959)

: دائمًا أنوي الذهاب إلى مُخيم في البر وعند خروجي من البيت أحيانًا يُؤذن لصلاة العشاء، ف هل يلزمني أن أُصلي في المسجد أم أذهب وأُصلي جماعة مع الشباب في المُخيم وإن كنت أسمع الإقامة أثناء ذهابي في الطريق فماذا أفعل ؟

الإجابة:

عليك أن تُصلي في المسجد الذي تسمع أذانه أو تُصلي في غيره من مساجد البلد جماعة فهو أفضل وفيه إجابة المؤذن لحديث من سمع النداء فلم يُجب فلا صلاة له إلا من عذر فأنت قد سمعت النداء فعليك الإجابة، وإذا وصلت المُخيم في البر وأقاموا الصلاة فلك أن تُصلي معهم وتكون لك نافلة، فإن كنت مستعجلا وتخشى أن الصلاة في البلد تعوقك وتؤخرك عن رفقتك جاز لك أن تُؤخر الصلاة حتى تصل إلى المُخيم وحينئذ يلزمك صلاتها كاملة إن كانت رُباعية حيث أنها وجبت عليك وأنت داخل البلد.

صلاة الجمعة

السؤال رقم (11365)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت