قدر العلماء وقت كل صلاة بالعلامات الظاهرة للشمس وآثارها، لأنها مشاهدة لكل أحد في جميع البلاد، فوقت الظهر يبدأ بزوال الشمس أي ميلها إلى جهة الغروب، وذلك إذا ابتدأ الظل في الزيادة بعد انتهاء قصره، ويستمر حتى يصير ظل كل شاخص مثل طوله زائدًا على الظل الموجود وقت الزوال، فبعده يبدأ وقت العصر الموسع حتى يصير ظل الشاخص مثليه بعد فيء الزوال، ثم يبدأ الوقت المضيق للعصر إلى الغروب، فبعد تمام الغروب يبدأ وقت المغرب، حتى يغيب الشفق وهو الحمرة التي بقيت بعد آثار الشمس، فبعد ذهاب الشفق يدخل وقت العشاء الموسع إلى نصف الليل، ثم يدخل وقتها الضروري إلى طلوع الفجر، وهو البياض المعترض من آثار قرب الشمس للطلوع، ويدخل وقت الفجر ويستمر إلى طلوع الشمس، فأما معرفة المواقيت بالساعة فيختلف باختلاف الصيف والشتاء، وهو موجود في التقاويم المطبوعة في كل مكان.
السؤال رقم (965)
: أسلمت قبل فترة قصيرة ولدي عدة أسئلة عن مواقيت الصلاة.
أعيش الآن في الولايات المتحدة وأحصل على مواقيت الصلاة من الإنترنت ومرة أنزلت برنامجًا إلى كمبيوتري لحساب مواقيت الصلاة ولكنه أعطاني مواقيت مختلفة تمامًا عن المواقيت التي عندي كما أعطاني هذا البرنامج عدة طرق لحساب مواقيت الصلاة مثلًا الفقه الحنفي أو الشافعي وأشياء مختلفة أخرى، فما هو الفرق بين هذه الطرق جميعًا لحساب مواقيت الصلاة؟
الإجابة:
.وبعد: