الصفحة 28 من 126

15 -حكم المرأة إذا فاجأها الحيض أو النفاس، قبل طواف الإفاضة، وتعذر بقائها حتى ارتفاعه .

16 -طواف الوداع مشروع، واختلاف الفقهاء في حكمه .

17 -آداب زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم

السؤال

كثير من الناس يسألون عن الأعمال المتعلقة بالحج والعمرة وماذا يفعلون

الجواب

نحمدك الله ونستعينك ونستهديك الخير والتوفيق في القول والعمل، ونصلى ونسلم على رسولك الأمين محمد خاتم الأنبياء والمرسلين .

وبعد فهذه ورقة عمل أضعها بين يدى من كتب الله لهم حج بيته الحرام وأداء الركن الخامس في الإسلام، يسترشدون بها في تأدية المناسك في يسر الإسلام وسماحته امتثالا لقول الله سبحانه { وما جعل عليكم في الدين من حرج } الحج 78 ، أبتغى بها ثواب الله تعالى ورضوانه، وصالح الدعاء في مواطن القبول والإجابة من وفد الحجاج والعمار الذين تفضل الله عليهم فأعطاهم سؤالهم .

ربنا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا وارحمنا، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

الحج - قصد مكة لأداء عبادة الطواف، وسائر المناسك استجابة لأمر الله وابتغاء مرضاته .

وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، وفرض معلوم من الدين بالضرورة .

قال الله تعالى { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } آل عمران 97 ، وقال سبحانه وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق .

ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات الحج 27 ، 28 ، وفى حديث أبى هريرة رضى الله عنه فيما رواه البخارى وأحمد والنسائى وابن ماجه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) .

وروى الطبرانى في الأوسط عن عبد الله بن جراد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت