ما رواه ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن يزيد , حدثني بسر بن عبيدالله , قال سمعت أبا إدريس قال سمعت واثلة يقول سمعت أبا مرثد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ) , الزيادة في هذا المثال في موضعين .
الأول في سفيان فوهم ممن دون ابن المبارك لأن عددًا من الثقات رووا الحديث عن ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد .
والثانيه في ابا ادريس .
س2)- ما هي شروط رد الزيادة ؟
يشترط لرد الزيادة واعتبارها وهمًا ممن زادها شرطان وهما:-
1-أن يكون من لم يزدها أتقن ممن زادها فإن كان الذى زادها أتقن قبلت الزيادة
2-أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة فيقول مثلًا حدثنا فلان فإن قال حدثنا انتفت الوساطة لأن السند الآن صريح في أن كل واحد من الرواه أخذ عن الآخر بدون وساطة , أما إذا كان بلفظ عن فلان أو أن أو قال فهنا تترجح الزيادة لجواز أن يكون المعنعن أو غيره مدلس حذف الذي حدثه وارتقى إلى شيخه .
الثاني عشر الحديث المضطرب
س1)- عرف الحديث المضطرب ؟
لغة:-
هو اسم فاعل من (( الإضطراب ) )وهو اختلاف الأمر وفساد نظامه , وأصله من اضطراب الموج , إذا كثرت حركته وضرب بعضه بعضًا .
اصطلاحًا:-
ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة , (( أى أن الحديث الذي يروي على أشكال متعارضة متدافعة بحيث لا يمكن التوفيق بينها أبدًا , وتكون تلك الرويات متساوية في القوة من جميع الوجوه ) ).
س2)- ما هي الشروط التي إذا توفرت في الحديث يصبح مضطربًا ؟
لايسمى الحديث مضطربًا إلا إذا تحقق فيه شرطان وهما:-
1-اختلاف روايات الحديث بحيث لا يمكن الجمع بينها .
2-تساوى الروايات في القوة بحيث لا يمكن ترجيح رواية على أخرى .