لا يحكم على الحديث العزيز بصحة أو بضعف , وإن كان أكثر مظانًا للصحة من الحديث الغريب .
القسم الثالث الحديث المشهور
س1)- عرف الحديث المشهور؟
الحديث المشهور:
هو مارواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة مالم يبلغ حد التواتر .
س2)- ماالفرق بين الحديث المشهور والحديث المستفيض ؟
اختلف العلماء في تعريف الحديث المستفيض إلى ثلاثة أقوال وهي:-
القول الأول:- هو مرادف للمشهور .
القول الثاني:- أخص من المشهور ( لأنه يشترط في المستفيض أن يستوي طرف إسناده ولا يشترط ذلك في المشهور ) .
القول الثالث:- أن يكون المستفيض أعم من المشهور ( أن يشترط في المشهور أن يستوي طرف إسناده ولا يشترط ذلك في المستفيض )
س3)- ما حكم الحديث المشهور؟
الحديث المشهور لا يحكم عليه بكونه صحيحًا أو غير صحيح بل منه ما هو صحيح ومنه ما هو ضعيف ومنه ما هو موضوع كالحديث الغريب والعزيز وإن كان الحديث المشهور أكثر مظانًا للصحة من الحديث الغريب والعزيز, وعلى هذا إن صح الحديث المشهور فتكون له ميزة ترجيحه على العزيز والغريب .
الفصل الثاني من حيث الرتبه
القسم الأول الحديث الصحيح لذاته
س1)- عرف الحديث الصحيح لذاته ؟
الحديث الصحيح لذاته:
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قادحة .
س2)- ما هي شروط الحديث الصحيح لذاته ؟
شروط الحديث الصحيح لذاته هي:-
1-اتصال السند:
ومعناه أن كل راوى من رواته قد أخذه مباشرة أو حكمًا عمن فوقه من أول السند إلى منتهاه .
ومعنى أخذه مباشرة أن يتلقى من الراوى عنه فيسمع منه أو يرى ويقول حدثنى أو سمعت أو رأيت فلانًا .
ومعنى أخذه حكمًا أن يروى عن من عاصره بلفظ يحتمل السماع أو الرؤية مثل قال فلان أو فعل فلان , وقد اختلف العلماء في حكم التلقى حكمًا فيمن عاصره , هل يشترط مع المعاصرة ثبوت الملاقاة أو يكفي إمكانيتها على قولين:-