كذبت في دعواك يا شافعي ... فلعنة الله على الكاذب
بل حب أشياخك في جانب ... وبغض أهل البيت في جانب
عبدتم الجبت وطاغوته ... دون الاله الواحد الواجب
فالشرع والتوحيد في معزل ... عن معشر النصاب يا ناصبي
قدمتم العجل مع السامري ... على الامير ابن أبي طالب
محصتهم بالود أعداءه ... من جالب الحرب ومن غاصب
وتدعون الحب ما هكذا ... فعل اللبيب الحازم الصائب
قد قرروا في الحب شرطا له ... أن تبغض المبغض للصاحب
وأنتم قررتم ضابطا لتدفعوا ... العيب عن الغائب
بأننا نسكت عما جرى ... من الخلاف السابق الذاهب
ونحمل الكل عن محمل ... الخير لنحظى برضا الواهب
تبا لعقل عن طريق الهدى ... أصبح في تيه الهوى عازب
(عن كتاب مواقف الشيعة3/26 لأحمد الميانجي وأضاف المحقق لهذه الأبيات مصادر أخرى منها روضة المؤمنين ص 125 وعن زهر الربيع ص 323) .
الناصبي نجس عند الخوئي
وذكر الخوئي الأعيان النجسة وآخرها «الكافر وهو من لم ينتحل دينًا أو انتحل دينًا غير الإسلام أو انتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة نعم إنكار الميعاد يوجب الكفر مطلقًا ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب» (منهاج الصالحين1/16 للخوئي) .
وهم في تحديدهم للنصب وموجباته يجعلون المقر بإمامة أبي بكر ناصبيًا وإن كان محبا لأهل البيت.
وهذا ما يدخل السنة عندهم في النجاسة والشرك والكفر. وهنا مكمن الخطورة في المذهب من حيث تأسيسه على تكفيرنا وحلال دمائنا وقتلنا وتمكين عدونا منا.
السني ناصبي وإن والى أهل البيت
يقول نعمة الله الجزائري » الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد« (الأنوار النعمانية 2/307 طبع تبريز إيران) .
الناصبي عندهم كافر حلال الدم