فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 50

إن العقيدة الشيعية تكشف لنا عن تغيير دين الإسلام حيث تحصر كل معاني الإسلام في بيعه رجل، وتغير معاني الألفاظ الشرعية إلى معان باطلة:

فإقام الصلاة بمعنى تولي الإمام الحق أحد الأئمة الإثني عشر.

والتوجه إلى القبلة حقيقته التوجه إلى علي بن أبي طالب.

والشرك بالله صار بمعنى اتخاذ إمام باطل آخر مع الإمام الحق.

والكفر بالله بمعنى جحود إمامة الإمام.

والمشرك بالله هو من أشرك بمبايعة الإمام الباطل بدءا من أبي بكر إلى نهاية الدنيا.

لا تشرك بالإمام إن الشرك لظلم عظيم

الله يقول: لا تشرك بالله. والرافضة يقولون: لا تشرك بالإمام.

الشرك أعظم الذنب لا خروج معه من النار ولا دخول الجنة. لأنه شرك بالله. وقد جعله الرافضة شركا بالإمام.

جاء في الكافي « عن أبي عبد الله قال { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } يعني إن أشركت في الولاية غيره» (الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

قال الرافضة { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } أي: « أي لا تشرك في ولاية علي أحدًا» (مجمع النورين ص85 لأبي الحسن المرندي) .

وقال الكاشاني في تفسير الصافي في قوله تعالى { ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون } قال « أي أين إمامكم الذي اتخذتموه من دون الإمام» (تفسير الصافي4/348 تفسير نور الثقلين 4/536 للحويزي ينابيع المودة للقندوزي الرافضي وإن زعموا أنه حنفي3/402) .

عن محمد بن سنان عن الرضا - عليه السلام - قال { كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي } . هكذا في الكتاب مخطوطة« (الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .

كذلك جاء فيه « عن أبي عبد الله: من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله» (الكافي1/373) .

قال شارح الكافي « يحتمل أن يراد بالمشرك الكافر والشرك الكفر» (شرح أصول الكافي6/346) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت